على ربانى گلپايگانى
405
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
الفصل العاشر في تقابل الواحد و الكثير اختلفوا في تقابل الواحد و الكثير ، هل هو تقابل بالذات ، أو لا ؟ و على الأوّل ، ذهب بعضهم إلى أنّهما متضائفان ، و بعضهم إلى أنّهما متضادّان ، و بعضهم إلى أن تقابلهما نوع خامس ، غير الأنواع الأربعة المذكورة . و الحقّ : أنّ ما بين الواحد و الكثير من الاختلاف ليس من التقابل المصطلح في شيء ؛ لأنّ اختلاف الموجود المطلق ، بانقسامه إلى الواحد و الكثير ، اختلاف تشكيكيّ ، يرجع فيه ما به الاختلاف إلى ما به الاتفاق ؛ نظير انقسامه إلى الوجود الخارجي و الذهنيّ ؛ و انقسامه إلى ما بالفعل و ما بالقوّة ؛ و الاختلاف و المغايرة التي في كل من أقسام التقابل الأربع يمتنع أن يرجع إلى ما به الاتحاد ، فلا تقابل بين الواحد و الكثير بشيء من أقسام التقابل الأربعة .